1

غذاؤك، صحتك!

التغذية ضرورية ليس فقط من أجل الحياة، ولكن من أجل حياة صحية. تعرّف على العلاقة بين ما تأكله وصحتك.

لقد سمعنا جميعاً المثل القديم “أنت ما تأكل”، والأمر صحيح. إذا كنت تتبع نظام غذائي صحي كامل من الفيتامينات والمعادن، يعكس جسمك هذا الأمر، لأنك تشعر بصحة جيدة ونشاط. أما الأشخاص الذين يتانولون الكثير من أطعمة المطاعم السريعة يعانون بلا شك عواقب عدم إعطاء أجسادهم ما يحتاجون إليه. ونتيجة هذا ليس فقط التعب وانخفاض الطاقة، ولكن سوء الحالة الصحية أيضاً. فهم الرابط بين صحتك ونظامك الغذائي قد يحفزك لخيارات الغذائية أفضل.

تقول آن وولف، الباحث في كلية الطب في جامعة فيرجينيا: “الغذاء أمر ضروري. الأفراد يقللون من شأن الغذائ ، ولكننا بحاجة إلى المواد الغذائية”. فيتامين C وغيره من الفيتامينات والمعادن ضروري للحفاظ على عمل جميع أعضاء الجسم.

وتضيف وولف: “الغذاء يعطينا الوقود للتفكير والطاقة لتحريك العضلات، فوجود المغذيات الدقيقة، والفيتامينات، والمعادن لتنشيط عمل أجسادنا، نحن نحتاج إلى الغذاء ليس فقط للحفاظ على صحتنا، بل لكي نشعر بأننا بخير”. والطريقة الوحيدة كي يعمل الجسم ويحصل على العديد من العناصر الغذائية اللازمة للبقاء في صحة هو عبر تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية .

العديد من الأطعمة لها تأثير كبير على القلب. وقد أظهرت الأبحاث منذ فترة طويلة أن الفواكة والخضروات واتباع نظام غذائي غني بالحبوب الكاملة مع القليل من الدهون المشبعة يمكن أن تساعد في حماية الجسم من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ، في حين أنّ حمية غنية بالدهون المشبعة وغير المشبعة دون الفواكة والخضروات يمكن أن يسبب تلك الأمراض.

كل تقصير صغير في النظام الغذائي يمكن أن يكون له تأثير سلبي بشكل كبير على صحتك، والمشكلة الصحية الأكثر شيوعاً نتيجةً لنقص المواد الغذائية هو نقص الحديد. الفتيات تحديداً يحتاجن الكثير من الحديد في وجباتهم الغذائية لتحل محل ما يفقدون كل شهر خلال فترات المرض. والحديد هو أيضاً من المغذيات الأساسية للأطفال الرضع، والأطفال، والمراهقين.

مثال آخر هو الكالسيوم اللازم للحفاظ على عظام قوية وصحية، وعند انخفاض نسبة الكالسيوم في الجسم  تصبح العظام هشة، وضعيفة.

لم يعد الطعام ضرورة للعيش فقط، بل أصبح المفتاح الأساسي لتمكين الجسم بأفضل وجه. وتُظهر الأبحاث أنّ التغذية السليمة تُحسّن الصحة وترفهع من نسبة بعض الفيتامينات والمعادن كما يمكنها تخفيض خطر المرض.

عند اتباع نظام غذائي جيد ومتنوع تتأكد من أنّ لديك كل العناصر الغذائية التي تحتاج إليها. تذكر أنّ جسمك يستخدم كل ما تُدخله إليه، وما يدخل إلى أجسادنا يحدد كيف تُستخدم – من أجل صحة جيدة أو سيئة.




لماذا علينا التوقف عن تناول السكر؟

حصل السكر على سمعة سيئة باعتباره “الذئب المخيف” فيما يتعلق بالصحة. فقد ربطت الدراسات تناول السكر مع زيادة الشيخوخة وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة وحتى السرطان، ما أدى إلى دعوة العديد من خبراء الصحة العالميين إلى تخفيض كمية استهلاك السكر، حيث يقول البعض أننا يجب أن نتوقف عن تناوله تماماً. ولكن هل هو حقاً مؤذٍ لصحتنا؟

ببساطة، السكر هو الكربوهيدرات البلورية التي تجعل طعم الأطعمة الحلوة، وهناك أنواع عدة مختلفة من السكر، بما في ذلك الكليكوز، الفركتوز، واللاكتوز والمالتوز والسكروز – المعروف أيضا باسم سكر المائدة.

بعض أنواع السكر، مثل الكليكوز وسكر الفواكه وسكر اللاكتوز، موجودة بشكل طبيعي في الفواكه والخضروات وغيرها من الأطعمة. ولكن العديد من الأطعمة التي نستهلكها تحتوي على “سكر مُضاف” – أي السكر الذي نضيفه إلى المنتج بأنفسنا أو من قبل الشركات المُصنّعة لتعزيز نكهة الحلو في الطعام.

تشمل المصادر الأكثر شيوعاً من “السكر المُضاف” المشروبات الغازية، والكعك، والفطائر، والشوكولاتة والحلويات. وتحتوي علبة واحدة من المشروب الغازي على ما يصل إلى 7 ملاعق كبيرة من السكر المُضاف، في حين يمكن أن تحتوي الشوكولاتة متوسط الحجم على 6 ملاعق.

يساهم السكر المُضاف في العديد من المشاكل الصحية، فقد ذكرت دراسة عام 2014، أنّ هذا النوع من السكر يمكن أنّ يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم والصوديوم. في حين، أثبتت دراسة اخرى أنّ تناول السكر المُضاف بكمية كبيرة يزيد من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما ارتبط السكر المُضاف بحالات عدة حيث نرى زيادة كبيرة في البدانة، ففي الولايات المتحدة، أكثر من ثلث البالغين يعانون من السمنة، في حين أنّ نسبة البدانة تضاعفت أربع مرات عند الأطفال والمراهقين خلال الـ 30 سنة الماضية.

أدت نتائج مجموعة من الدراسات التي أثبتت مضار السكر المُضاف، إلى تقديم اقتراح إلى منظمة الصحة العالمية لمراجعة توصيات كمية السكر المُضاف، بعدها أصدرت المنظمة مشروعاً توجيهياً أعلنت فيه توصيتها تناول كمية أقل بـ 5 إلى 10% من السكر المُضاف.

نتيجةً لذلك، نرى العديد من خبراء الصحة والتغذية وحتى المشاهير أوقفوا تناول السكر المُضاف. ولكن هل من الممكن التوقف نهائياً عن تناول؟ وهل هذا آمن؟

التوقف عن تناول جميع أنواع السكر سيكون صعباً بشكل كبير خصوصاً أنّه موجود في الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان والبيض والمشروبات الكحولية والمكسرات، وبالتالي يبقى لديك القليل من الأطعمة لاختيارها بديلاً كبعض أنواع اللحوم والدهون، والتي ليست صحية أيضاً.

بدلاً من التوجه إلى إيقاف السكر نهائياً، يعتقد العديد من خبراء الصحة أنّه يمكن أن استهلاكه كجزء من نظام غذائي صحي، لأنه كغيره من الأطعمة لديه بعض الفوائد الضرورية لجسم الإنسان.




هل يمكن للحمية الغذائية أن تمنع الزهايمر؟

نسيان الأشخاص الذين نحبّهم ونسيان تاريخنا وأنفسنا هو بلا شك أمر مخيف جداً ويُعرف هذا المرض بالزهايمر، الذي يحصل لأكثر من 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة الأميركية على سبيل المثال.

النسيان المعتدل في السنوات الأولى من المرض، يتوسع ببطء ليتنج عنه مشاكل خطيرة في الذاكرة واللغة والتفكير، حتى يصل في نهاية المطاف إلى اضطراب في الدماغ ويمنع ضحاياه من قدرتهم على العمل.

وعلى الرغم من الأبحاث المكثفة، سواء عن أسباب الزهايمر يبقى علاجه بعيد المنال، وقد فسّر الخبراء أنّ مزيجاً معقداً من العوامل الجينية، الوراثية والبيئية يؤدي إلى التدهور المعرفي، مع أنّهم مستمرين بالعمل لمعرفة كيفية حدوثه وما يمكن القيام به لمنعه أو الحدّ من أعراضه.

عامل وحيد ومنطقي قابل للإستكشاف هو النظام الغذائي، علماً أنه لا يوجد إثباتات أكيدة إلا أنّه هناك بعض الأطعمة التي يتم دراستها بعناية لتحديد علاقتها بمرض الزهايمر.

تقول اختصاصية التغذية في ولاية كاليفورنيا الأميركية، تارا هاروود: “وجدت بعض الدراسات أنّ الأسماك الغذائية عالية التي تحتوي على أوميغا-3 تمتص كمية من الأحماض الدهنية وتقلل من مخاطر مرض الزهايمر”، مضيفةً “ومع ذلك، لا بد من إجراء المزيد من الدراسات قبل استخلاص أي استنتاجات.”

وقد ارتبطت المستويات العالية من الحمض الأميني، وهو من الأحماض الموجودة في الدم بخطر التعرض للخرف. وأحد الأمور التي يجري بحثها هو ما إذا كانت زيادة تناول حمض الفوليك والفيتامينات B6 و B12، والذين يكسرون الحمض الأميني، يمكن أن يساعد في منع مرض الزهايمر. وأشارت هاروود إلى أنّه “مكمّلات فيتامين B6 أو B12 لم تثبت فعاليتها في هذا الإطار، إلا أنّ بيانات دراسة واحدة وجدت أنّ انخفاض الإصابة بالزهايمر عند الأفراد يمكن في وجود كمية مرتفعة من حمض الفوليك.”

نظرية أخرى محتملة في تطوّر مرض الزهايمر، وهي عندما تُدمّر الجذور الحرّة خلايا الجسم، لأنّ هذه الجزيئات غير المستقرة لديها القدرة على التسبب بالشيخوخة الخلوية، الذي من الممكن أن حلاً لأحد ألغار الزهايمر. من هنا، تؤكد هاروود أنه “يمكن للفرد التقليل من التعرض للجذور الحرة عن طريق الحد من التعرّض لأشعة الشمس، والملوثات البيئية، ودخان السجائر” معتبرةً  أنّ “الجذور الحرة هي نتيجة ثانوية لعملية الأيض التي يحدث كل دقيقة من اليوم، لأنه من المستحيل القضاء نهائياً على الجذور الحرة، علماً أنّ تناول الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة مثل فيتامين E وفيتامين C، بيتا كاروتين، وفلافونيدات، يمكنه المساعدة.”

الأطعمة التي تحتوي على المواد المضادة للأكسدة والتي تساعد على الحدّ من أعراض الزهايمر تشمل التوت والخضراوات الخضراء والبرتقالية الداكنة والمكسرات، والبقول. وأظهرت الدراسات أنّ الجرذان والفئران قللوا من تطوير مرض الزهايمر وتحسنت وظيفتهم العقلية بعد إطعامهم العنب البري، والفراولة، والتوت البري. بالإضافة إلى الشاي الأخضر الذي يحتوي على كمية عالية من المواد المضادة للأكسدة.




أسباب لتناول إفطار غني بالبروتين

تناول وجبة الإفطار ليست فقط للأطفال. على الرغم من أنّك قد توقفت عن النمو، إلا أنّ جسمك يجدد نفسه باستمرار، تجدد خلايا الجلد والشعر والأظافر، لتحل مكان الأنسجة القديمة بأخرى جديدة، كما تحلّل العظام وتُعيد بناء نفسها للحفاظ على جسمك بأفضل شكل ممكن. وللإفطار دورٌ كبيرٌ في هذه العملية، لأنه بعد نوم ليلة طويلة يكون الجسم بأدنى مستوياته من طاقة وبروتين وفيتامينات ومعادن.

على الرغم من أنّ التأثير المباشر لتخطي وجبة الإفطار على الوزن ولم يُحدد بعد، فالدراسات تشير إلى أنّ الأشخاص الذين يهملون وجبة الإفطار هم أكثر عرضة لزيادة الوزن أو السمنة. كما أثبتت إحدى الدراسات الكبيرة التي الأشخاص الذين لا يتناولون الإفطار هم أكثر عرضة بـ4 مرات ونصف للسمنة من أولئك الذين تناولوا الوجبة الصباحية. كما تم ربط السمنة أيضاً بعدد الوجبات التي يأكلها الفرد خارج المنزل في المقاهي والمطاعم، لذلك يُفضل تناول الفطور في المنزل.

يطمح معظم الأشخاص إلى الحصول على الكثير من البروتين، لكنهم يميلون إلى تناول كمية كبيرة من الطعام خلال وجبة العشاء. البروتين ضروري للعضلات، فإذا لم نحصل على ما يكفي من البروتين طوال اليوم، لن تكون عملية الحفاظ على العضلات في أعلى مستوياتها. وعندما نحصل على بعض البروتين في العشاء، فإنه يضيع إلى حد كبير لأنّ الجسم لا يمكنه استهلاك الكثير في وقت واحد. إعتمدْ على الإفطار من أجل ضخ ما يصل البروتين الخاص بك، عبر الأطعمة التي تشمل البيض والحليب واللبن والجبن واللحوم الخالية من الدهن في الوجبة الصباحية.

ووجدت دراسة صحية لأنّه يوجد فائدة أخرى للبروتين في الصباح هو أنّه من المرجح أن يبقى مستواه عالياً لفترة أطول، في حين أكدّ الأشخاص الذين يتناولون البروتين على وجبة الإفطار أنهم  يشعرون بالرضا لفترة أطول من أولئك الذين يتناولون نفس كمية البروتين في الوجبات الأخرى.

من جهةٍ أخرى، المعجنات واللحوم الدهنية لا يُعوّل عليها خلال الإفطار، ولكن إذا اعتمدت على الأطعمة الصحية مثل الحبوب كاملة القمح والحليب والفواكه واللبن والبيض والخبز المحمص، فإنّك تحصل على جرعتك اليومية من الغذاء الضروري. أولئك الذين يهملون وجبة الإفطار تنخفض عندهم مستويات الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والزنك، والفيتامينات A، E، B6، C وحمض الفوليك.

وفي هذا الإطار، وجدت دراسة صغيرة أنه عندما تهمل الإمرأة السليمة والصحية وجبة الإفطار، يرتفع معدل السكر والكوليسترول في الدم، الأمر الذي من شأنه زيادة خطر تعرضهم للأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب. سواء هذه الأمراض الناتجة عن الوزن الزائد للأشخاص الذين لا يتناولن الإفطار أو فقط عن عدم تناول الوجبة الصباحية، فهو أمر يحتاج إلى المزيد من الدراسات. إلا أنه من المؤكد أنّ تخطي وجبة الإفطار يجعل النساء يأكلون أكثر خلال النهار، فقد يبدو أنّ إهمال وجبة كاملة يجب أن تؤدي إلى فقدان الوزن، ولكن على العكس تماماً.




إجعله صيفاً صحياً

فصل الصيف هو الوقت المثالي من السنة لوضع بعض الأهداف الصحية واغتنام الفرصة للأكل بطرقة الذكية والحصول على لياقة بدنية. للبدء بتناول الطعام الصحي إجعل السلطة طبقك لمرات عدة خلال الأسبوع. قُمْ بالإستفادة من الخس الطازج والخضروات الموسمية لإعداد سلطات متنوعة. من المفيد أيضاً أن تستبدل الحلويات بالفواكه الموسمية، إبتعد عن الشوكولاتة بعد العشاء وجرّب التوت، والبطيخ، والشمام والمشمش والخوخ.

حاول خلال هذه الصيف أن تعتمد الطعام غير المطبوخ خصوصاً أنّ الجو حارٌ جداً للطهي، وحضّر وجبة من الخضار كالجزر والطماطم والكوسا مع الحمص، بالإصافة إلى شرائح خبز والجبنة والزيتون والفواكه والمكسرات والبيض حتى إن كانت مسلوقة.

استمتع بالشوي،  إنّها طريقة رائعة لإضفاء نكهة مميزة على الأطعمة التي تحتوي على البروتينات الخالية من الدهن مثل صدر الدجاج بدون جلد والفخذين، البرغر والأسماك والقريدس. ولا تنسى الخضار المشوية. أضف بعض شرائح الكوسة المقطعة، الباذنجان، الفلفل، أو الفطر. يمكنها أيضاً تقطيعها وطبخها مع المعكرونة أو الحبوب مثل الأرز البني، فارو، والكينوا.

إذا كان الجو حاراً، قُم بتحضير عصير الفاكهة. مزيج الفواكه الصيفية المفضلة لديك – والخضار مثل الجزر، والسبانخ مع اللبن أو الحليب، واستبدل السكر بشراب القيقب والعسل، كما يمكنك صنع البوطة منها. كما يمكنك تحضير الشاي المثلّج غير المحلّى بكنهات عديدة كالنعناع والشاي الأخضر إضافة إلى شاي الفواكه مثل الرمان والتوت.

لا تدع درجة الحرارة العالية أن تمنعك من العمل، قُمْ بتزيين الحديقة أو زرع النباتات والخضار والفاكهة، واذهب في نزهات وتناول الطعام في الحدائق والغابات، تمشّى بشكل أكبر وتنفّس الهواء النقي، وابتعد عن التلفاز والكمبيوتر. حاول أن تجعل نشاطاتك وطرق التسلية رياضية ومفيدة للصحة.

الإفطار هو أهم الوجبات خلال النهار، لذلك إبدء يومك بوجبة إفطار منعش. الشوفان هي خيار موفق دائماً أو تناول الفاكهة الطازجة مع وجبة بوظة من اللبن أو جزء من المقشود الجبن الريكوتا الغنية بالبروتين والجوز المفروم.

لقد أصبح من الممل أن يكون الصيف متمحوراً حول الشواطئ والحصول على بشرة داكنة، ولكن في حال أردت الإستجمام على البحر عليك توخي الحذر واستخدام كريمات واقية من الشمس للجسم والشعر، ارتداء القبعة والنظارات الشمسية، وتناول الكثير من المياه والعصير والفيتامينات إن دعت الحاجة، من فترة لفترة ابتعد عن أشعة الشمس واجلس تحت المظلة.

والأهم من هذا كلّه من الضروري الإمتناع عن التسمير الإصطناعي،  فاستعمال سرير التسمير، خلية تسمير أو لمبة الشمس بهدف الحصول على بشرة سمراء خطير جداً، خصوصاً أنه يوجد علاقة تربط التسمير الإصطناعي بأنواع مختلفة من سرطان الجلد بما في ذلك سرطان الخلايا الصبغية “ميلانوما” (نوع سرطان الجلد الأكثر فتكاً) ، سرطان الخلايا الحرشفية وسرطان العينين (ميلانوما العين).




برجك يساعدك في خسارة الوزن

هل لاحظت مسبقاً كيف تبدو خسارة الوزن سهلة في البداية، إذ أنّ خسارة الكيلوغرامات الأولى يجري بسرعة ولكن تكمن المشكلة في الكيلوغرامات الأخيرة التي تريدين خسارتها. تعلمي كيف يمكن لبرجك أن يُساعدك في خسارة الوزن.

الأبراج النارية (الحمل، الأسد، القوس):

تكونين أنتِ الحكم خلال التحديات، وتطاردين أحلامك وأهدافك بعزم، لذلك خسارة الوزن تكون من الإهداف الأساسية لتحقيقها، والتحدي الأكبر هو الوجبات التي لا مفر منها أو الحلويات خلال العمل أو المناسبات، حيث تعملين جاهدة لترك إنطباعاً جيداً لدى زملائك وتُضطرين إلى نسيان الحمية. لهذا السبب قومي بالتخطيط المسبق لهذه الأحداث وامنعي نفسك عن الأطعمة الدسمة.

الأبراج الترابية (الثور، العذراء، الجدي):

دائماً تسعين إلى أن تكوني مهذبّة، والمشكلة أنّه خلال الوجبات أيضاً تحاولين إرضاء من حولكِ إن كانوا يريدون طعاماً دسماً. ملاحظة خاصة للأبراج الترابية فيما يتعلق باختيار النظام الغذائي المناسب لك: لا تدعي عواطفكِ تتحكم. على سبيل المثال؛ كعكة الشوكولاته التي تحتوي على 500 سعرة حرارية، أو المثلجات التي تحتوي على 800 سعرة حراراية التي يريد زملائك الإحتفال بها لا يجب أن تكون ملاذك لإرضائهم. إستمري بالتركيز على هدفك الأساسي أي فقدان الوزن وستنجحين!

الأبراج الهوائية (الجوزاء، الميزان والدلو):

يُعرف الأبراج الهوائية بأنّ أفرادهم لديهم قدرة عالية على تأديب وتثقيف نفسهم. وعندما يتعلق الأمر باتباع نظام غذائي، فإنّهم يميلون إلى أن يقسوا على نفسهم.في محاولة لتحقيق الكمال يمكن أن يؤدي هذا الفعل إلى الإحباط، والذي ينتج عنه شعور الضغط والإستسلام للطعام الدسم وخصوصاً الحلويات. سركِ الوحيد هو الوصول إلى المرحلة الأخيرة من الحمية الغذائية، لذلك توقفي عن وضع الكثير من القواعد لنفسك، بمجرّد كون القواعد بسيطة وصغيرة هو أمر مفيد، واسمحي لنفسك بمكافئة صغيرة يومياً كقطعة من الحلوى.

الأبراج المائية (السرطان، العقرب والحوت):

هل تتساءلين ما هي العناصر التي تصلح للأبراج المائية عندما يتعلق الأمر بمشاكل خسارة الوزن؟ فكري ملياً ستجدين أنّ العواطف تتحكم بكِ، فأنتِ مثابرة في الحفاظ لى حميتكِ الغذائية إلا أنّه عند ظهور أي مشاكل عاطفية أو إحباط أو توتر فوراً تغذين جوعك بأكثر الأطعمة دسماً، لذلك مشاعركِ تتحكم بعقلكِ. على الرغم من أنّ الكثير من الدراسات أثبتت أنّ البكاء عند الشعور بالإحباط يساعدكِ على خسارة الوزن إلا أنّه من غير المستحّب أن تعتمدي على هذه الطريقة بل يمكنك القيام بالرياضة عند التوتر مثلاً. ومن أجل أن تحصلي على الوزن المثالي، تحكمي بمساعرك وليس حميتك، فإذا لم يكن باستطاعتك مقاومة البسكويت أو الحلوى بسبب توترك، عندiا حاولي أن تبدأي بالكتابة عن مشاعرك واحاسيسك، ربما يستطيع الورق أن يعوّض عن الطعام، بمجرّد الكتابة ستستطعين الوصول إلى الراحة المطلوبة وستغيرين نمط حياتك وبالتالي تصلين إلى الوزن الذي تطمحين الوصول إليه.




تعرفوا على منافع الزعتر !

يُستخدم الزعتر بشكل كبير في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وهو من أشهر التوابل التي تدخل في تحضير أنواع متعددة من الأطعمة والمشروبات حول العالم. ويوجد أسماء عدة ومختلفة للزعتر منها “مفرح الجبال” لأن رائحته الذكية تنتشر بين الجبال وفي المناطق حيث يُزرع. ويحتوي الزعتر على نسبة عالية من الفيتامينات المفيدة للجسم كفيتامين “ج” وفيتامين “أ” وفيتامين “هـ” وفيتامين “ك” وفيتامين “ب”، إضافة إلى العديد من العناصر الغذائية الهامة منها الحديد والبوتاسيوم والماغنيسيوم والكالسيوم والمانجنيز والسيلينوم. كما يحتوي على زيوت طيارة منها الثيمول، ويتميز بنسبة عالية من مضادات الاكسدة منها الفلافونويد والناريجينين والثيومونين وغيرها.

يمكن تناول الزعتر في حالته الطازجة أو بعد تجفيفه، كما يتم إضافته إلى اللحوم وأنواع الأجبان المختلفة والسلطة وغيرها من الأطعمة المختلفة، ويمكن تناوله أيضاً كمشروب دافئ بعد غليه في الماء.

أما الفوائد الصحية للزعتر، فهي:

– السعال الديكي: التي يعمل الزعتر على علاجه، بالإضافة غلى جميع الإلتهابات التي تُصيب الجهاز التنفسي والشعب الهوائية مثل الربو والبلغم، كما يساعد في التخلص من المخاط الشعبي ما ينتج عنه تهدئة الشعب الهوائية. لهذا السبب ينصح الأطباء بتناول الزعتر المغلي لعلاج مشكلات الجهاز التنفسي كما يمكن استخدام زيت الزعتر في تدليك الصدر قبل النوم.

– تقوية جهاز المناعة: يقوي الزعتر جهاز المناعة والعضلات، ويحمي القلب من الأمراض المختلفة وتصلب الشرايين.

– الجهاز الهضمي: يعمل مغلي الزعتر على تحسين أداء الجهاز الهضمي، ويُطهر الأمعاء من البكتيريا والجراثيم والفطريات والطفيليات التي تعتبر المسبب الأساسي لمشكلة الإسهال. ويمنع من تكوّن الغازات ويحسّن عملية هضم الطعام ويزيد من قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص المواد الغذائية بالأمعاء.

– التنفس: يحتوي الزعتر على العديد من المواد المفيدة مثل البرونيول والعفص التي تعمل على علاج المشكلات التى تواجه الجسم خصوصاُ خلال فصل الشتاء مثل مشكلات الجهاز التنفسي وغيرها، كما يساعد على تخفيف انسداد الأنف بالمخاط.

  • تسكين الآلام: يُسكّن الزعتر الآلام، وينشط الدورة الدموية، كما يُطهّر الجسم من السموم والجراثيم.
  • الدورة الشهرية: يُخفّف زيت الزعتر من آلام الدورة الشهرية، ويُعالج مشكلات انقطاع الطمث والإرهاق والتعب والغثيان.
  • المشكلات النفسية: يعالج الزعتر المشكلات النفسية مثل الإكتئاب ورائحته الذكية تجعله فاتحاً للشهية.
  • البشرة الدهنية: يعتبر الزعتر من أفضل علاجات مشكلات البشرة الدهنية كما أنه يعالج الكثير من الامراض الجلدية.

كما يعمل الزعتر على تفتيح البشرة وتوحيد لونها عبر استخدام ماسك الزعتر لبشرة صافية و لون موحد.

المكونات:

ملعقة كبيرة من الزعتر المطحون.

ملعقة صغيرة من زيت الزيتون.

طريقة الإستخدام: امزجي المكونات جيداً ثم ضعيها على وجهك لمدة 30 دقيقة، ثم اغسلي وجهك بالماء الفاتر. يمكنك تطبيقهذا الماسك يومياً، وستحصلين على النتيجة المطلوبة خلال 10 أيام. كما يمكنك استعمال زيت الزعتر لترطيب وجهك من حينٍ لآخر فهو مفيدٌ في تطهير البشرة.




فوائد اليوغا

تحظى اليوغا بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم ولم تعد حكراً على “ذوي الأصول الهندية”. يُقسم ممارسو اليوغا نوعين، أولئك الذين يتوجهون للتدريبات في مجموعات تُجرى في مراكز مخصصة وحتى الصالات الرياضية، وأولئك الذين يمارسونها في المنزل من خلال إرشادات مكتوبة أو أشرطة DVD.

وفقاً للإحصائيات، غالباً ما يبدأ الناس ممارسة اليوغا في السبعينات من عمرهم و كثيرون يقولون أنهم يتمنون لو بدأوا في سنٍ أبكر. وهناك دروس يوغا معينة لكل الفئات العمرية.

وتعد اليوغا نظاماً للشفاء بين النظرية والتطبيق. والهدف منها هو إنشاء القوة والوعي والإنسجام بين العقل والجسم. وعلى الرغم من وجود ما يزيد عن مئة نوع، أو مدرسة، من اليوغا، إلا أنها تتشابه مع بعضها البعض. فهي عادة ما تتألف من تمارين التنفس، والتأمل، والمواقف الإفتراضية التي تعمل على تمديد وزيادة مرونة المجموعات العضلية المختلفة.

وتتضمن فوائد اليوغا: زيادة المرونة، زيادة قوة العضلات، تحسين التنفس والطاقة والحيوية، الحفاظ على تمثيل غذائي متوازن، تخفيض الوزن، الحفاظ على صحة القلب والدورة الدموية، تحسين الأداء الرياضي، والحماية من التعرض للإصابات. إضافة إلى ذلك، تساعد اليوغا على السيطرة على الضغط النفسي.

إليك بعض الخطوات لممارسة اليوغا في منزلك:

1- قم بإنشاء بقعة مريحة وهادئة لممارسة اليوغا، وقم بفرش بساط لممارسة اليوغا واتركه مفروشاً دائماً كي يكون سبب لدعوتك للقيام بتمارين اليوغا.

2- تجنب الإصابات، واحرص على عدم تعدي حدودك وخصوصا في مناطق الجسم المعرضة للخطر، والتي تتضمن الركبتين والوركين والعمود الفقري والرقبة. فإن شعرت بأي ألم، غيّر وضعيتك تلقائياً.

3- قم بإحماء جسمك بشكل صحيح قبل محاولة التقدم بحركات اليوغا.

4- قم باختيار شكل اليوغا المناسب لك.

5- قم بممارسة اليوغا بانتظام، فممارسة اليوغا ثلاث مرات في الأسبوع لمدة 10 دقائق تعد ممتازة.

التنفس

في دروس اليوغا للمبتدئين، تتعلم استخدام التنفس وتطوير الوعي التنفسي، والذي بواسطته يمكن ضبط الأحاسيس مثل القلق والتوتر بنجاح. الحكمة هي بتحويل تمارين التنفس لعادة، حتى خارج المركز الذي تتعلم فيه اليوغا وجعله جزءاً لا يتجزأ من سلوكك اليومي. وينصح الحضور إلى درس اليوغا بمعدة فارغة. واحرص على أن يكون موعد الدرس بين ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات بعد الوجبة. ممارسة اليوغا على معدة فارغة يضمن تدريب سهل وأكثر فاعلية.

ويجمع المختصون على أنّ اليوغا هو نشاط بدني غير تنافسي، لذلك تجنب مقارنة أدائك بأداء الآخرين. في كل ما يتعلق بجودة تنفيذ الحركات، مدى المرونة والقدرة على التعامل مع الجهد، وقارن قدرتك مع انجازاتك السابقة، وليس مع الآخرين، لأنّ الشد إلى أقصى حد لديكم يمكن أن يؤدي إلى الإصابة. ومن المهم جداً القيام بالإسترخاء قبل عشر دقائق من نهاية التدريب. مثل هذا الإسترخاء يسمح للعضلات، المفاصل والأوتار التعافي من عبء الوضعيات المختلفة.




حارب السكتة الدماغية بالإقلاع عن التدخين

أثبتت دراسة جديدة أُجريت في فنلندا، أنّ أحد أكثر أشكال السكتة الدماغية فتكاً أصبح نادر الحدوث على نحو متزايد مع انخفاض عدد المدخنين. إذ خلال الفترة الماضية التي حدث فيها انخفاض في أعداد المدخنين، نتج عنه إنخفاض حاد في عدد الأشخاص الذين يعانون من نزف تحت الأم العنكبوتية (في المنطقة الواقعة بين الغشاء العنكبوتي أو الأم العنكبوتية والأم الحنون) وهي الطبقة الرقيقة المحيطة بالدماغ، وهذا النزف يمكن أن يحدث بشكل عفوي نتيجة لفتق يحدث في شريان محتقن داخل الدماغ.

وتعتبر هذه الإكتشافات بمثابة حافز للمدخنين والسلطات الإتحادية الفنلندية لمواصلة فرض القيود اللازمة بغية الحد من انتشار التدخين. كما أظهرت الدراسة الفنلندية حدوث انخفاض في عدد المدخنين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة بنسبة 30% في فنلندا. في حين انخفضت حالات السكتة الدماغية القاتلة بنسبة 45% خلال هذه الفترة لدى النساء (تحت عمر 50 عاما) و38% لدى الرجال (تحت الـ50 عاماً). إضافة إلى ذلك، هنالك انخفاض في حالات الإصابة بالسكتة الدماغية عند النساء فوق الـ 50 عاما، و26% بين الرجال فوق الـ 50 عاماً.

ومن الجدير بالذكر، أنّ حوالي 30% ممن يعانون من نزف ما تحت الأم العنكبوتية يموتون قبيل وصولهم إلى المستشفى، كما يتوفى أكثر من 25% في غضون 24 ساعة ويموت 40% من الناجين في غضون أسبوع.

وفي هذا الإطار، أشار العلماء إلى أنّه من المرجح أن يكون لسياسات الحد من التدخين في فنلندا دور أساسي في هذا الإنخفاض. إذ خفضّت الحكومة الفنلندية في السنوات الأخيرة عدد المدخنين من خلال سلسلة حملات تتعلق بالصحة العامة والقوانين المتخذة ضد بيع الدخان واستخدامه في الأماكن العامة.

واعتبر البروفيسور جاكو كابريو، من جامعة هانسكي، أنّ: “النتائج التي نُشرت في المجلة الدورية لعلم الأعصاب هي نتائج غير عادية في ما يتعلق بالحد من أمراض القلب والأوعية الدموية بين السكان بسرعة كبيرة خلال هذا الوقت القصير”، مضيفاً:” على الرغم من صعوبة إثبات وجود علاقة مباشرة بين الأمرين في الدراسات المطروحة، ولكن يُرجح أن تكون سياسات الحد من التدخين المتبعة في فنلندا ساهمت في انخفاض حالات الإصابة بهذا النوع من النزيف الدماغي الحاد”.

ويوجد نوعان من السكتة الدماغية: نقص التروية بالدم والنزيف الدموي. ويتجلى نقص التروية بانسداد في أحد الأوعية الدموية يمنع الدم من الوصول إلى جزء من الدماغ. وتحدث السكتات الدماغية النزفية عندما تنفجر الأوعية الدموية، فيتكون إشباع وفائض من الدم في جزء معين من الدماغ، بينما تحرم مناطق أخرى من التغذية المناسبة.

ومن أهم عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية: التقدم في العمر وارتفاع ضغط الدم والتدخين والسمنة ونمط الحياة، بالإضافة إلى مرض السكري والرجفان الأذيني والتاريخ العائلي فيما يتعلق بالسكتات الدماغية سابقاً.




اليكم ٧ أكلات صحية للحصول على جسم نحيف

مما لا شك به أن جميع النساء تطمح إلى الحصول على جسد رشيق ونحيف غير أنه ليس بالأمر السهل علماً أنه على المرأة التنبه كثيراً إلى ما تتناوله. غير أنه كلنا لدينا هذا الصديق أو الصديقة الذي يأكل كثيراً لكنه يزال نحيفاً جداً، إلا أنه لن يكون الحال نفسه للجميع نظراً لإختلاف طبيعة الأجسام من إنسان إلى آخر ونظراً لإختلاف الجهاز الهضمي لدينا، فمنهم من يحرقون كثيراً ومنهم من لا يحرقون كثيراً. لذلك إخترنا لكم اليوم من موقع “إلا” هذه المقالة للتكلم عن هذا الموضوع، ولاعطائكم بعد النصائح التي تساعدكم على خسارة الوزن والحصول على جسم رشيق:

في ما يلي لائحة بعد المأكولات المفيدة التي تساعد على التخسيس:

  1. الحمص: إن نصف كوب من الحمص يزود جسمك بالبروتين ، الألياف، الدهون الصحية وأكثر من جرمين من النشا المقاوم. هذه الأمور هي من أكثر الأشياء التي يحتاجها الجسم ليكون صحي وذو مناعة قوية.
  2. الحليب: إن الحليب معروفٌ عنه أنه غني بالحامض الدهني، ذلك إلى جانب البروتين الموجود فيه يجعلك تشعر بالشبع لمدة طاولة وبالتالي لن تشعر أنك بحاجة إلى قرمشة أي شيء . كما وأن الحليب غني جداً بالكالسيوم ، ومن المعروف أن الكالسيوم يساعد الجسم على حرق سعرات حرارية أكثر.
  3. حبوب الصنوبر: للحفاظ على صحة قلبٍ جيدة ، لا بد من تناول كمية من الحبوب الصنوبر علماً أنها غنية بالحامض الدهني المفيد جداً لصحة القلب. ذلك إلى جانب مساعدته في حرق الدهون من الجسم ، ويقلص نسبة الهرمونات التي تجعلكم تشعرون بالجوع من الجسم. ومن الجانب الآخر، هذه الحبوب تساعد في تسريع عمليات الحرق بالجسم وذلك قد تأكد بعد عدة دراسة وأبحث اقيمت على عددٍ من النساء، اللواتي خسرنا القليل من الوزن بعد تناولهم حبوب الصنبر بشكل يومي، ذلك بسب احتوائها على مادة الدهون الصحية الغير المشبعة.
  4. الشوفان: مما لا شك به أن الشوفان مادة تحتوي على كمية كبيرة من الألياف التي تساعدكم على ألشعور بالتخمة بشكلٍ سريع جداً. وبالتالي، نصف كوب واحد من الشوفان كافٍ لتعزيز عمليات حرق الدهون من الجسم ، إلى جانب امدادك بكمية الكربوهيدرات اللازمة للجسم.
  5. الجبن الطازج: ويقصد بالجبن الطازج كل ما يختص بالفيتا واللبنة الماعز. هذه المأكولات تساعد بالشعور بالشبع بسرعة وتسريع عملية الحرق في الجسم.
  6. الفاصوليا البيضاء: من أجل تعزيز عملية الأيض في جسمك، ينصح بتناول نصف كوب واحد من الفاصوليا البيضاء لم يحتويه من نشا وكربوهيدرات (٤ غرام)
  7. البطاطا: من أكثر المأكولات التي تعزز ألشعور بالشبع بسبب احتوائها على نسبة عالية من الكربوهيدرات. ينصح استهلاكها وهي مسلوقة فتساعد الجسد على حرق الدهون من الجسم وذلك لغناها بالنشا المقاوم.



هل تعانين من مشكلة الدهون على الخصر؟ اليكم هذه النصائح

مما لا شك به أن تقريباً جميع النساء يعانون من مشكلة الدهون حول الخصر أي على البطن تحديداً. وتحتار المرأة في كيفية خسارة هذه الدهون الزائدة المزعجة خاصةً خلال فصل الصيف. وجميعنا يعلم أن الرياضة وحدها لا تكفي إذا كان نظام الغذاء خاصتكم غير صحي ويحتوي على الكثير من المأكولات المشبعة بالدهون. لذا، اليكم اليوم من موقع “إلا” هذه المقالة التي ستساعدكم على خسارة الدهون من خلال إتباع نظام غذائي صحي:

اليوم الأول

  • على الفطور: ماء (كوبان) ، بيضة واحدة مسلوقة من دون خبز طبعاً، حبتان من الخضار أو الفواكه حسب الرغبة، كوب وحب من القهوة أو الشاي طبعاً من دون زيادة السكر.
  • على الغذاء: حبتان من الخضار حسب الرغبة، صدر دجاج واحد يكون مشوي أو مسلوق، ثم حبتان من الفاكهة أيضاً حسب الرغبة.
  • على العشاء: علبة واحدة من الفول أو علبة واحدة من الزبادي فقط.

اليوم الثاني

  • على الفطور: بيضتان تكون مسلوقتان وكوباً من الماء.
  • على الغذاء: حبتان من الخضار حسب الرغبة، قطعة واحدة من اللحم المشوي، ثم حبتان من الفاكهة أيضاً حسب الرغبة.
  • على العشاء: جزر يماني

اليوم الثالث

  • على الفطور: ماء (كوبان) ، بيضتان اثنتان مسلوقتان من دون خبز طبعاً أو يمكن استبدالها  بحبتان من الخضار أو الفواكه حسب الرغبة، كوب وحب من القهوة أو الشاي طبعاً من دون زيادة السكر.
  • على الغذاء: حبتان من الخضار حسب الرغبة، صدر دجاج واحد يكون مشوي أو مسلوق، كوب واحد من الأرز الأسمر، ثم حبتان من الفاكهة أيضاً حسب الرغبة.
  • على العشاء: علبة واحدة من التونة تكون من دون زيت ويفضل أن تكون مغسولة بالماء.

اليوم الرابع

  • على الفطور:ماء (كوبان) ، بيضتان اثنتان مسلوقتان من دون خبز طبعاً أو يمكن استبدالها بحبتان من الخضار أو الفواكه حسب الرغبة، كوب وحب من القهوة أو الشاي طبعاً من دون زيادة السكر.
  • على الغذاء:حبتان من الخضار حسب الرغبة، قطعة واحدة من السمك المشوي أو قطعة واحدة من اللحم المشوي ، ثم حبتان من الفاكهة أيضاً حسب الرغبة.
  • على العشاء: علبة واحدة من الزبادي يكون خالي الدسم أو علبة واحدة من فول



هل تعانون من مشكلة “نفخة البطن”؟ حاربوها بالأطعمة التالية

وكم مرة ينتفخ البطن لفترة بعد تناول وجبة ما؟ فمما لا شك به أنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. وبعد عدد من الإختبارات والأبحاث التي اجريت، استنتجنا أن إنتفاخ البطن يختلف من شخص إلى أخر، حسب جهازه الهضمي وحتماً حسب ما يتناوله. لذا موقع “إلا” وجد لك بعد الحلول لهذه المشكلة عبر هذه المقالة:

  1.  تناول البطيخ، فهذه الفاكهة تحتوي على نسبة عالية جداً من المياه ، الأمر الذي يساعد في مكافحة النفخة. كما وأن كمية السكر فيها قليلة جداً ، وشريحة البطيخ الواحدة تحتوي على تقريباً ١٠٠ وحدة حرارية.
  2.  بعد تناول الطعام المالح ، ينصح بأكل الموز لإحتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم، الأمر الذي يحد من ظهور النفخة، وذلك لأن البوتاسيوم يقوم على مواجهة تأثير الصوديوم الذي هو عادةً يشكل السبب وراء هذه النفخة.
  3. من المعرعف أن العنب يحد من نسبة النفخة والغازات الموجودة في الجسم. ذلك إلى جانب طعمه الحلو اللذيذ الذي يغنيك عن تناول الطعام الحلو الغير الصحي.
  4. مما لا شك به أن الأفوكادو مصدر مهم جداً من الدهون الصحية ، تؤمن شعور الشبع من دون التسبب بنفخة في الجسم.
  5. بسببغناه بالماء، يعتبر الخيار من أهم المكافحين لنفخات البطن. فكلما ازدادت كمية المياه المتناولة خلال النهار ، كلما حصلنا على معدة مسطحة.
  6. هل تعلمون أن إنحباس السوائل في الجسم هو من أهم الأسباب المؤدية للنفخة؟ الحل لذلك هو الهليون خاصةً عند احتسائه مساءً، للحصول على معدة مسطحة في اليوم التالي.
  7. البيض معروف بغناه بالبروتين التي تساعد على ألشعور بالشبع . كما وأنه يعمل كمدر للبول، الأمر الذي يساهم في مكافحة الإنتفاخ. فما رأيكم بتجربة العجة ببياض البيض مثلاً؟
  8. من المعروف أن اللبن يساعد في عملية الهضم، ذلك إلى جانب غناه بالبروتينات ، الأمر الذي يكافح الإنتفاخ.
  9.   في حال ألشعور بالجوع، يمكن تناول المكسرات النيئة مثل الفستق واللوز التي تبعد الإحساس بالجوع لمدة طويلة.

إلا أنه يجدر الإشارة إلى أن مشتقات الحليب تسبب الإنتفاخ خاصةً إذا كنت محسس على اللاكتوز. فينصح بالإبتعاد عنها. كما وأن تناول الحلويات والسكريات ، إلى جانب أنها تزيد من وزنك ، إلا أنها تسبب بنفخة قوية عند استهلاكها