1

نصائح تحبب طفلك بتناول الطعام

تعاني الكثير من الأمهات من مشكلة تأقلم الطفل الصغير خلال بداية مرحلة إدخال الطعام الى نظامه الغذائي ولكنه أمر ضروري أن يعتاد الطفل خلال بداية هذه الفترة على استهلاك كافة العناصر الغذائية الضرورية له بالإضافة الى الحليب ليكتمل نموه العصبي والجسدي والفكري بطريقة مثالية. فيوجد العديد من الأساليب التي يمكنك اتباعها لتسهيل هذه العملية.

اليك أبرز النصائح التي تسهل عملية تناول طفلك للطعام:

اختيار الوقت المناسب: يلعب عامل الوقت دوراً مهماً لكي يتناول طفلك الطعام بكل سهولة لذلك عليك اختيار الوقت المناسب وحيث يبدأ بالشعور بالجوع وهو تحديداً حين يستيقظ من النوم أو من القيلولة أو بعد القيام بحركة لوقت.

التخلص من وسائل التشتت: لدى تقديم الطعام لطفلك عليك المحافظة على الإلتزام بنظام معين وثابت للطعام أي اتباع جدول للطعام، وتخصيص مكان للجلوس فيه ويكون بعيد عن الألعاب ووسائل الترفيه لكي يركز فقط على الطعام.

التنويع في الوجبات: يحب كل الأطفال الأشكال بالطعام والتنويع فحين يتعود طفلك على أنواع معين من الاطعمة فعليك تغيير شكلها أو إضافة مكونات أخرى اليها أو ابتكار وجبات جديدة.

الإستمرار بالمحاولة: في بداية مرحلة إدخال الطعام بالنسبة للطفل فدائماً سيعاني من مشكلة عدم تقبل الأطعمة الجديدة ولكن مع الوقت سوف يعتاد عليها ويحبها لذلك لا يجب أن تملي من تقديم الأطعمة الجيدة والمغذية له وعليك الإستمرار بتغيير طريقة تقديمها له.

تناول الطعام مع العائلة: بالنسبة للوجبات الرئيسية لطفلك يمكنك تقديمها له في وقت تناول الأسرة الطعام سوياً لتحفيزه على الأكل ومما سيعزز روابطه المتينة مع كافة افراد أسرته وهذه الطريقة ستقدم له المشاعر الإيجابية والسعادة والدفئ.




أطعمة لا يجب تقديمها لطفلك لدى إدخال الطعام

أتى وقت مرحلة فطام الطفل عن الحليب وبدأت مرحلة إدخال الطعام في نظامه الغذائي بالإضافة الى الحليب ولكن يوجد الكثير من الأطعمة التي لا يجب أن يتناولها الطفل في البداية وفي هذه المرحلة الصغيرة من عمره.

ولتسهيل عملية طريقة إطعام طفلك بعد فطمه عن الحليب فعليك ان لا تقدمي له الأطعمة المهروسة قبل عمر الستة أشهر، عدم تركه يأكل بمفرده وعليك إطعامه بنفسك ومراقبته أثناء الطعام لكي لا يتعرض الى الإختناق ويجب أن يتناول طعامه أثناء الجلوس في وضعية قائمة.

اليك أبرز الأطعمة التي لا يجب أن تقدميها لطفلك لدى بداية تناوله الطعام:

حليب البقر، يصعب على الطفل الصغير هضم حليب البقر ويفضل تقديم له خلال هذا العمر القليل من الزبادي.

الأطعمة الصلبة والمأكولات التي تلتصق بالفم مثل الفشار.

الخضار والفواكه النيئة والصلبة مثل التفاح والجزر مثلاً والمستديرة ذات حجم كبير مثل العنب، فتسبب هذه المأكولات بإختناق الطفل.

المكسرات، ينصح بعدم تقديم المكسرات على أنواعها للطفل الصغير، أقل من أربع سنوات، لأنها من الممكن أن تعرضه للإختناق.

العسل، لا ينصح بتناول الطفل قبل عمر السنة العسل الطبيعي.

المأكولات والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.

كافة أنواع الأجبان والألبان غير المبسترة.

المأكولات البحرية، تعتبر الأسماك والأطعمة البحرية غنية بالزئبق ولذلك لا يجب أن يتناولها الطفل في عمر صغير ومن الممكن أيضاً أن تسبب له بالحساسية.

زبدة الفول السوداني، من الممكن ان تسبب هذه الزبدة بإغلاق مجرى الهواء لدى الطفل بسبب ملمسها اللزج ولكن بإمكانك تقديمها له مدهونة على الخبز أو التوست الطري.




نصائح للأم الجديدة عن الرضاعة الطبيعية

تختبر الأم الجديدة مرحلة حياة مختلفة تماماً وجديدة كلياً فيما يتعلق بطريقة الإهتمام والرعاية الصحية بطفلها الرضيع ومن الممكن ان تعاني من مشاكل عديدة ولكنها بالفعل أمور بسيطة فقط وعليها تعلم الطريقة الصحيحة للتعامل مع طفلها. تعتبر الرضاعة الطبيعية من اهم الأمور التي يجب على الأم توفيرها لطفلها لأن حليبها هو أفضل غذاء له ويقدم له كافة العناصر الغذائية والصحية للنمو.

يوجد العديد من الخطوات التي يمكنك إتباعها لتسهيل عملية الرضاعة الطبيعية عليك، تعرفي عليها:

ترطيب الثدي: يوجد كريم مرطب خاص لتهدئة وجع حلمات الثدي من الرضاعة وهو ضروري لتطبيقه قبل الرضاعة الطبيعية للتخفيف من الشعور بالألم وهو آمن على الرضيع.

استخدام وسادة وقت الرضاعة: يمكنك وضع طفلك الصغير على وسادة أثناء الرضاعة لكي تسهلي هذه العملية عليك وتخففي من ألم الظهر ويجب الحرص على استخدام وسادة مريحة له ولك.

شفط الحليب: يمكنك الإستفادة من الحليب الموجود ومنع احتقانه وذلك باستخدام شفاط الحليب وقت الحاجة.

تطبيق كمادات دافئة قبل الرضاعة: تساعد هذه الكمادات على تدفق الحليب وينصح بتطبيقها على الثدي قبل عملية الرضاعة للمساعدة على تصريف الإنسدادات في القنوات اللبنية ولتدفق الحليب بطريقة أفضل.

استخدام كمادات باردة بعد الرضاعة: تساعد هذه الكمادات على تهدئة الثديين بعد الرضاعة الطبيعية وتخفيف الأوجاع الناتجة عنها.

التجشؤ بعد الرضاعة: عليك الحرص على مساعدة طفلك الرضيع على التجشؤ بعد الرضاعة للتخلص من الهواء الذي ابتعله أثناء الرضاعة ولكي لا يتقيء من بعدها.

عدم إرضاع الرضيع كلما بكى: لا يعني بكاء طفلك الى انه يشعر بالجوع فيوجد أسباب أخرى تجعله يبكي فلا يجب إطعامه كلما بكى ويجب تنظيم وقت طعامه.




طرق لحماية الرضيع من الزكام هذا الفصل

يكثر انتشار الأنفلونزا خلال فترة تبدل الفصول وبصورة خاصة مع بدء فصل الخريف واقتراب الشتاء حيث تزيد نسبة الإصابة بالزكام، ويعتبر الطفل الرضيع معرض للإصابة بالفيروسات والأمراض أيضاً وللعدوى من الأشخاص القربين منه المصابين بهذا الفيروس.

لذلك يجب العمل على وقاية الطفل لدى بدء الخريف لمساعدته على تقوية مناعته وعلى الحد من إصابته بأي فيروس للحد من معاناته من الأنفلونزا الزكام التي تسبب له الإنزعاج الكبير.

فيوجد العديد من العوامل التي تزيد فرصة إصابة طفلك الرضيع بالزكام خلال موسم الخريف والشتاء ومن بينها التغير المستمر والمتقلب بدرجة الحرارة، كثرة إنتشار الفيروسات، الهواء الجاف والذي يسبب بإضعاف مناعته، تقرب شخص مصاب بالزكام من الطفل فتنتقل اليه العدوى عن طريق النفس أو السعال او الملامسة، الرضاعة الطبيعية وحيث الام مصابة بالأنفلونزا. وفي حال إصابة الطفل الرضيع بالمرض فيجب عرضه فوراً على الطبيب لتشخيص حالته وعلاجه.

اليك أبرز أعراض الأنفلونزا لدى الطفل:

  • السعال المستمر.
  • ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
  • الإفرازات الأنفية.
  • احتقان الأنف.
  • احمرار العينين.
  • الاستيقاظ بكثرة خلال الليل بسبب انزعاجه من احتقان أنفه وعدم القدرة على التنفس.
  • علامات تدل على عدم شعوره بالراحة.

أهم الطرق لوقاية الرضيع من الزكام:

  • الحرص على إرضاعه طبيعياً لأن الرضاعة الطبيعية تعزز مناعة طفلك وتقوي بنيته وتعمل على وقايته من الأمراض.
  • الحرص على إبعاده عن المصابين بأي مرض وعدم ترك أحد يلمسه ويقبله.
  • الحرص على إرتداء الرضيع ملابس مناسبة للطقس بحيث لا يشعر بالبرد أو الحار الشديد.
  • إذا أنت مصابة بالأنفلونزا فعليك تغطية الفم وقت الرضاعة وعند السعال لكي لا ينتقل اليه المرض.
  • غسل اليدين قبل التعامل مع الرضيع.



أبرز الأطعمة التي يجب أن تكون في يوم الحامل

يعتبر النظام الغذائي الصحي والسليم والغني بكافة العناصر الغذائية والصحية ضروري وأساسي لإتباعه من قبل كل إمرأة حامل طوال فترة الحمل. يقدم هذا النظام كافة العناصر الغذائية الضرورية لصحة الحامل خلال هذه المرحلة ولصحة الجنين ونموه بطريقة سليمة ومثالية.

نقدم لك عزيزتي الحامل أهم الأطعمة التي يجب إدراجها في نظامك الغذائي بشكل يومي خلال فترة الحمل من أجل تعزيز صحتك وصحة ونمو طفلك:

المكسرات النيئة، تحتوي كافة أنواع المكسرات النيئة على الدهون المشبعة الجيدة والألياف والمغنسيوم الضرورية لجسم المرأة الحامل وللجنين. يمكن تناول بضع حبات من المكسرات النيئة وغير المملحة كل يوم كوجبة خفيفة وصحية.

الحبوب الكاملة، تعتبر الحبوب الكاملة على أنواعها مصدر مهم للفيتامين B والعديد من الفيتامينات والألياف والحديد والمعادن مثل المغنسيوم والبوتاسيوم، الضرورية لنمو الجنين بطريقة سليمة وجيدة ولصحة المرأة الحامل.

البقوليات، ان البقوليات تحتوي على كمية مرتفعة من البروتين والألياف، الضرورية لصحة الحامل والجنين، وحمض الفوليك، الذي يحمي الجنين من التشوهات الخلقية.

الزبادي، يحتوي لبن الزبادي على كمية مرتفعة من البروتين، الذي يحسن نمو عضلات الجنين وأنسجته وعظامه بطريقة سليمة ومثالية كما انه عنصر غني بالكالسيوم، الأساسي لصحة عظام الحامل والجنين

الخضار، تعتبر الخضار على أنواعها من أهم الأطعمة الضرورية للمرأة الحامل ويجب تناولها كل يوم وخصوصاً الخضار الورقية، التي تحتوي على كمية عالية من الفيتامين C وA وحمض الفوليك الضرورية لنمو الجنين بطريقة سليمة ولصحة الحامل.




أنشطة عليك القيام بها مع طفلك الرضيع قبل النوم

يوجد انواع معينة ومحددة من الانشطة التي يجدر بك القيام بها يومياً مع طفلك الرضيع قبل خلوده الى النوم وذلك ليعتاد على نظام معين لموعد النوم ولمساعدته على النوم بطريقة أفضل وتجهيزه لهذا الموعد وجعله يسترخي ويتهيأ جسدياً ونفسياً للنوم.

لكي يحصل الطفل على نوم جيد ومريح فيجب أن لا يكون متعب ومرهق ومتوتر فهو بحاجة الى أنشطة مريحة وهادئة قبل النوم لكي لا يشعر بالأرق والقلق وينام لساعات كافية له.

اليك أهم الأنشطة الهادئة التي عليك القيام بها مع طفلك الرضيع قبل النوم:

تدليك جسمه: يمكنك تدليك جسم طفلك الرضيع ورجليه بزيت الأطفال أو مثلاً بزيت جوز الهند قبل النوم بطريقة لطيفة لمساعدته على الهدوء والإسترخاء وتعزيز الدورة الدموية والتخلص من الغازات وجعله يخلد الى النوم بسرعة والحصول على ساعات نوم كافية.

تمرين العجلة: يمكن القيام بتمرين العجلة لطفلك يومياً قبل النوم وبطريقة لطيفة وهادئة لمساعدته على التخلص من الإنتفاخ والغازات والمغص الموجودين في بطنه.

غناء أغنية هادئة يومياً قبل النوم: احرصي على غناء أغنية هادئة وثابتة لطفلك الصغير يومياً قبل نومه لتعزيز ارتباط ذهنه بين الكلام واللحن ولكي يكون موعد النوم مريح ومرح بالنسبة له كما ان هذه الطريقة تضمن حصول الطفل على الإحساس بالراحة والأمان وتذكره بوضعه في داخل الرحم.

قراءة قصة له: اقرئي يومياً لطفلك الرضيع قصة صغيرة قبل النوم على الرغم من انه لا يفهم معناها ولكن هذه الطريقة تساعده على ارتباطه أكثر بنغمة صوتك ومن أجل والتعود على عادات معينة ومحددة قبل النوم كما ان هذا الأسلوب يجعله يتعود على حب القصص والكتب والقراءة مع تقدمه في العمر.




عناصر غذائية ضرورية للطفل في عمر الحضانة

يلعب الغذاء الصحي والسليم والمغذي، الذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية الضرورية، دوراً مهماً في تأمين القوة والطاقة والذكاء والتركيز والنمو السليم للطفل وهي كلها عناصر أساسية خلال سن الحضانة.

يحتاج الطفل الصغير الى الكثير من الطاقة والقدرة لإكمال نهاره والتمكن من التركيز والتعلم خلال المدرسة لذلك عليك أن تحرصي على تقديم كافة العناصر الغذائية الضرورية له لبناء جسمه وصحته العقلية ولتأمين إحتياجته الأساسية للتمكن من تأدية وظائفه بكامل النشاط والحيوية.

تعرفي على أهم العناصر الغذائية الضرورية للطفل في عمر الحضانة:

البروتينات: تعد البروتينات ضرورية لبناء خلايا جسم الطفل وتكوين الأجسام المضادة وتقوية مناعة الجسم وانها مصدر رئيسي للأحماض الأمينية التي تعمل على تكوين الإنزيمات والهرمونات. وأهم الاطعمة الغنية بالبروتين هي اللحم ومنتجات الألبان والبيض والمكسرات النيئة والبقوليات.

الدهون: تعتبر الدهون المصدر الأساسي للطاقة والقوة في الجسم، تضفي الشعور بالشبع ، تقوي جهاز المناعة، تقي من الإصابة بالسرطان والعديد غيرها ويحتاج جسم الطفل الى الدهون الموجودة بالزبدة وزيت النخيل و زيت الزيتون وزيت جوز الهند والمكسرات النيئة.

الكربوهيدرات: ان الكربوهيدات هي مصدر أساسي للطاقة في الجسم وتنقسم الى نوعين، الكربوهيدرات البسيطة مثل السكر واللبن والفاكهة والكربوهيدرات المركبة مثل النشويات ( حبوب كاملة، خبز ، أرز، بطاطا…) ويحتاج جسم الطفل الى هذه الكربوهيدرات بنسبة أكبر من الكربوهيدرات البسيطة.

الفيتامينات: تعد كافة أنواع الفيتامينات عنصر مهمة لصحة ونمو الطفل بطريقة مثالية ولوظائف جسمه. أكثر العناصر الغنية بالفيتامينات هي الخضار والفاكهة.

الأملاح المعدنية: تعتبر الأملاح المعدنية ضرورية لتنظيم كافة وظائف الجسم الحيوية ومن أهم أنواعها الكالسيوم والحديد والكلور والبوتاسيوم والصوديوم واليود والزنك و المغنيسيوم، الضرورية لنمو الطفل.




كيف تعرفين إذا كنت مكتئبة أو تعانين من أعراض الحمل العادية؟

سوف يشعر الجميع بالحزن واليأس في بعض الأحيان في حياتهم. الحزن هو شعور في داخلنا. بل هو جزء منا وحتى يجعل بعض التجارب أكثر وضوحا.

في حين أنه من الطبيعي أن نشعر بالحزن، يمكن أن تكون حالة مقلقة جدا عندما تكوني حزينة لعدة أسابيع أو أشهر. قد يكون الوقت قد حان للحصول على المساعدة الطبية عندما يؤدي الاكتئاب إلى القيام بأشياء ضارة.

الاكتئاب هو اضطراب المزاج. فهو يؤثر على الطريقة التي تشعرين بها، تتصرفين، وتفكرين بطريقة سلبية جدا، مما يؤدي إلى مشاكل عاطفية وبدنية يمكن أن تؤثر على أنشطة الشخص والعلاقات.

وتشمل أعراض الاكتئاب شعور بعدم القيمة، التعب، فقدان الاهتمام في الأنشطة المفضلة، التغيرات في الشهية، مشاكل النوم، زيادة في بعض النشاط البدني مثل سرعة، وصعوبة في اتخاذ القرارات أو التركيز.

النساء الحوامل من المرجح “مرشحات” للاكتئاب بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل.

حوالي 14-23٪ من النساء سوف يتعاملن مع بعض علامات الاكتئاب أثناء الحمل. والمفتاح هو تحديد أن الأم المستقبلية في الواقع تعاني من الاكتئاب من أجل الحصول على العلاج على الفور.

الاكتئاب يمكن أن يكون ضارا لصحة الأم المستقبلية ونمو طفلها.

هناك عدة أسباب – خارجية وداخلية – التي تجعل المرأة الحامل مكتئبة.

الحمل الصعب هو أحد مصادر القلق بالنسبة للأمهات المتوقعات. هناك نساء يمررن من خلال جميع الأعراض غير السارة من الحمل – الغثيان، الدوخة، آلام الظهر، إلخ.

هرمونات الحمل يمكن أن تؤثر على العواطف والمزاجية.

علم الوراثة يمكن أيضا أن يكون سببا للاكتئاب عند الحمل. عندما يكون لدى أحد أفراد عائلتك تاريخ من الاكتئاب، فمن الأفضل إبلاغ طبيبك بحيث يمكن متابعة الحالة.

الإجهاد هو سبب آخر للاكتئاب قبل الولادة. هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تحصل للمرأة الحامل لتشعر بالإجهاد.




وصفات طبيعية تساعد على التخلص من أثر جرح الولادة

بعد الولادة، بالتأكيد لن يعود جسم الام الجديدة الى طبيعته تماماً مثل قبل الولادة، في حال الولادة القيصرية فإن الجرح سوف يخلف أثر على البطن.

تعتبر الأمومة حلم كل إمرأة، فلا مانع أن تخلف هذه المعجزة بعض علامات التمدد أو ندب طفيف على البشرة ولكن كل مشكلة ولها حلاً، فيمكن العناية بالجسم والبشرة وإعادة الجسم الى مثاليته قبل الحمل والولادة وبالتأكيد هذه العملية تتطلب الوقت والصبر والإهتمام للوصول الى نتيجة جيدة، حيث يمكن الإهتمام بجرح الولادة لتقليل من أثره وعدم حصول الإلتهابات التي تعرض البشرة الى التشوه.

مع العناية والإهتمام بجرح الولادة بطريقة صحيحة وبإتباع نصائح وإرشادات الطبيب فلن يخلف أثر كبير على البشرة ويحتاج جرح الولادة القيصرية إلى حوالي ستة أسابيع لكي يلتئم بطريقة سليمة ومن بعدها يمكن للام الجديدة ان تعود الى حياتها الطبيعية وتزاول كافة اعمالها.

إليك أيتها الأم الجديدة أهم العناصر الطبيعية للمساعدة على التخلص من جرح الولادة بطريقة أسرع:

زيت الخزامي، يعمل زيت الخزامي على تخفيف آلام بعد الولادة ويسرع عملية إلتئام جرح الولادة.

الفيتامين E، يعمل الفيتامين E على بناء وتجديد خلايا البشرة بطريقة سليمة فهو مثالي لإلتئام جرح الولادة وإخفاء أثره.

العسل، يعتبر العسل الطبيعي مضاد للإلتهابات والبكتيريا لذلك يعمل على المساعدة على إلتئام الجروح بطريقة أسرع.

جل الألوفيرا، يساعد جل نبتة الأولفيرا على علاج الحروق والجروح وكافة المشاكل الجلدية وله تأثير في المساعدة على شفاء جرح الولادة بطريقة أسرع.




طرق تساعدك على نوم طفلك طوال الليل

تعاني الكثير من الأمهات من مشكلة أرق طفلهن الصغير خلال الليل وعدم التمكن من النوم المريح وبشكل متواصل الليل بأكمله ويستيقظ الطفل متضايق من العديد من الأمور التي تؤرق نومه وتؤرقك أيضاً.

تسبب هذه المشكلة الى إزعاج كبير للطفل والأهل أيضاً وتؤدي الى عدم الراحة أثناء الليل فيمكن معالجة هذه المشكلة بالعديد من الطرق لذلك نقدم لك أهم النصائح التي عليك اتباعها لمساعدة طفلك على النوم بطريقة جيدة وصورة متواصلة خلال الليل:

اعتماد نظام خاص بالنوم، أول خطوة رئيسية تتمثل بوضع نظام لنوم طفلك وحيث يجب تحديد مواعيد النوم والإستيقاظ والإلتزام بها وعليك الحرص الا ينام لمدة طويلة خلال النهار لكي يتمكن من النوم بطريقة جيدة خلال الليل.

الحرص على أن يتناول طفلك وجبة تكفيه وتشبعه قبل نومه لكي لا يستيقظ أثناء النوم بسبب الجوع.

تغيير الحفاضة قبل النوم والتأكد من أن يكون نظيف لكي يتمكن من الحصول على النوم المريح والعميق حيث لا يوجد أي شيء يزعجه ويؤرق نومه.

الحرص على أن تكون غرفة نوم طفلك بدرجة حرارة معتدلة، فلا يجب إلباسه كثيراً ووضع عليه الكثير من الأغطية لكي لا يشعر بالحار كما لا يجب أن تعرضيه الى الهواء لكي لا يشعر بالبرد.

تحضير غرفة نومه لأجواء النوم المريح، ذلك قد يتم من خلال إطفاء الإضاءة وجعلها خافتة والحرص على توفير السكون والهدوء له أثناء النوم بعيداً عن الضجة والضوضاء.

القراء، فيمكنك قراءة قصة صغيرة له قبل الخلود الى النوم لمساعدته على الإسترخاء.

الحمام الدافئ، فيمكن أن يأخذ طفلك حمام دافئ قبل النوم فذلك يساعده على الاسترخاء والنوم طوال الليل.

الحد من كثرة استهلاك السوائل قبل النوم، لكي لا يستيقظ خلال الليل بغية استعمال الحمام.




الأشياء التي يجب القيام بها عندما يظهر طفلك علامات التعاسة

نريد جميعا أن يكون أطفالنا سعداء. لذا، ماذا يعني هذا الشيء حقا؟ يجب أن يكون أطفالك سعداء. ولكن واقعيا، لا يمكن أن يكونوا سعداء طوال الوقت.

إذا كنت تتساءلين لماذا طفلك غير سعيد، هنا بعض الأمور التي يجب مراعاتها حول سعادته:

تذكري أنه لا يمكنك شراء سعادة طفلك:

انه مثل محاولة شراء حب طفلك. هذا غير ممكن. ما يريد طفلك، أكثر من أي شيء، هو أنت!

اقضي الوقت مع طفلك. العبي معه، واستمعي إليه. هذا سيعلمه أهمية العلاقات مع الأشخاص. طفلك سيكبر بسرعة، إنك لا تريدين أن تفوتي شيء.

ساعديه على صنع صداقات دائمة:

نحن جميعا بحاجة إلى أصدقاء. سوف يحتاج طفلك إلى مساعدتك مع هذا الشيء. هذا يمكن أن يكون سهلا لبعض الأطفال، وصعبا للآخرين. هناك العديد من القواعد غير المكتوبة عند صنع الصداقات.

دعي طفلك يعرف أن الأشياء الصغيرة هي التي سوف تحدث فرقا كبيرا.

استمتعي بكونك أم لطفلك:

كم مرة يراك طفلك وأنت سعيدة؟ من السهل تقديم الشكوى عندما تكوني أحد الوالدين. الأمومة مليئة بالتغييرات، فيجب أن تتعلمي التعامل معها. ليس من الضروري إخبار طفلك كل شيء عن حياتك. قد يكون أصغر من أن يفهم، على أي حال.

ما هو مهم أكثر هو أن يعرف طفلك أنك تحبيه، وأنك سعيدة أنك أم فهذا أفضل شيء حدث لك في حياتك.

اسمحي لطفلك أن يعرف أن السعادة خيار:

عندما تستيقظي في الصباح، يمكنك اختيار كيف تريدين قضاء يومك. إذا أردت، يمكنك الجلوس في المنزل بشكل حزين أو يمكنك اختيار التمتع بيومك. سوف يتعلم طفلك هذا من خلال الاستماع إليك ومشاهدتك أيضا. هذا يعني أن كلماتك تحتاج إلى أن تطابق أفعالك.




لماذا يعاني طفلك من الغاز في معدته؟

ما هو الغاز الذي يعاني منه طفلك على أي حال؟ عموما، عندما يعاني الطفل من الغاز، تكون معدته متضخمة جراء الهواء، وهذا قد يحدث إما من عملية الهضم أو ابتلاع الطفل للكثير من الهواء أثناء شرب الحليب. غاز الطفل يمكن أن يؤدي إلى الانتفاخ، الألم، أو التهيج. هنا بعض الأسباب الشائعة التي قد تجعل طفلك يعاني من الغاز:

شرب الحليب بسرعة كبيرة جدا:

إذا كانت الحلمة على زجاجة حليب الطفل تساهم في التدفق السريع جدا، أو إذا كانت الأم المرضعة لديها إمدادات مفرطة من الحليب، فإن الطفل في نهاية المطاف سيبتلع الحليب بسرعة إلى الأسفل، وهذا يمكن أن يسبب بالغاز في المعدة.

شرب الحليب ببطء شديد:

شرب الصيغة المركبة للحليب التي تتضمن فقاعات الهواء:

البكاء لفترات طويلة:

الطفل يمكن أيضا أن يعاني من الغاز إذا ابتلع الهواء في حين البكاء لفترة طويلة من الزمن، وهذا هو السبب الذي يحفزك على تهدئة طفلك بسرعة عندما يبدأ بالبكاء.

تناول الأطعمة التي تحفز الغاز: