1

ما هو العمر المناسب لبدء الصيام؟

الصيام غير إلزامي للأطفال الصغار، حتى يبلغوا سن المراهقة. مع ذلك، ينبغي أن يقال للأطفال أن يصوموا بحيث يمكن أن يعتادوا على ذلك، ولأن الأعمال الصالحة التي يقومون بها سوف تحفظ بالنسبة لهم.

السن الذي يبدأ فيه الأهل بتعليم أطفالهم الصيام هو العمر الذي يستطيعون فيه الصيام، والذي سيختلف حسب التركيب الجسدي لكل طفل. قد عرف بعض العلماء هذا بأنه عشر سنوات من العمر. عندما يبلغ الطفل من العمر عشر سنوات ويكون قادرا على الصيام، يجب أن يبدأ في القيام بذلك.

هذا يعني أنه يجب أن يقال له أن يصوم، فيفعل ذلك. وقال انه يجب أن يصفع إذا كان لا يفعل ذلك، فهذا يدربه ويجعله يعتاد على الفكرة، تماما كما ينبغي أن يفعل عند الصلاة.

إذا كان قادرا على الصيام لمدة ثلاثة أيام متتالية دون انقطاع ودون أن يصبح ضعيفا، من الواضح أنه جاهز لكي يصوم طوال فترة رمضان.

الصيام والصلاة هما فعلان جسديان يكونان أركان الإسلام. ولكن الصيام أصعب من الصلاة، لذلك ينبغي إيلاء الاهتمام إلى متى يصبح الطفل قادرا على فعل ذلك، لأن البعض قد يكون قادر على الصلاة ولكن لم يتمكنوا بعد من الصيام.

يمكن للوالدين تشجيع أطفالهم على الصيام من خلال منحهم هدية كل يوم، أو استغلال روح المنافسة بينهم وبين أقرانهم أو أولئك الذين هم أصغر منهم. يمكنهم أن يشجعوهم على الصلاة من خلال أخذهم للصلاة في المساجد، خاصة إذا خرجوا مع أبيهم وصلوا في المساجد المختلفة كل يوم. يمكنهم أيضا تشجيعهم من خلال مكافأتهم لذلك، سواء إن كان عن طريق الثناء، أخذهم في رحلات في بعض الأحيان، أو شراء الأشياء التي يحلو لهم، وما إلى ذلك.

لسوء الحظ، فإن بعض الآباء والأمهات لا يشجعون أطفالهم، بل إن هناك البعض الذين يمنعون أطفالهم من القيام بأعمال العبادة هذه. يعتقد بعض هؤلاء الآباء والأمهات أن الرحمة تعني عدم اجبار أطفالهمم على الصيام أو الصلاة. هذا أمر مخطئ تماما وفقا لكل من وجهة النظر الشرعية والحكمة التعليمية.




5 نصائح للحامل للتمتع بصوم صحي خلال رمضان

كثيرة هي التساؤلات التي تطرحها الحامل على نفسها وتتعلق بالصوم خلال شهر رمضان، لأنه من المعروف أن هذه المسألة ترتبط بصحة الحامل ونمو جنينها.

الطبيب المتابع للحمل هو المسؤول على إعطاء الضوء الأخضر للحامل للصوم، وفي ما يلي مجموعة من الإرشادات التي يجب مراعاتها:

1- المحافظة على معدل السكر

تحتاج المرأة الحامل إلى المحافظة على الحد الأدنى من مستوى السكر في الدم الذي ينخفض خلال ساعات الصوم. ومن أجل تعويض هذه الخسارة، عليها أن تتناول التمر قبل الإفطار لأنه يساعد جسمها على استعادة المستوى الطبيعي للسكر.

2- الراحة

في حال كانت الحامل تتمتع بحمل صحي ولا تعاني من اي مضاعفات، يمكنها أن تتابع نمط حياتها الروتيني خلال شهر الصوم من دون أي تعديل. لكن، عليها الحصول على قدر من الراحة ولا تتعب نفسها كثيراً حتى لا يتأثر نمو جنينها بالأمر.

3-  النشويات

الحامل بحاجة الى نسبة كبيرة من الفيتامينات والبروتينات التي تمد جمسها بالطاقة، وفي رمضان عليها الإلتزام بتناول مقدار من السكريات كالحلويات والعصائر الطبيعية التي تحتوي على نشويات.

4- السوائل

من الضروري جداً أن تلتزم الحامل بتناول مقدار كبير من المياه والعصائر بين وجبة الإفطار والسحور من أجل ان تعوض ما خسرته خلال ساعات الصوم. كما وأن الجنين بحاجة الى المياه من أجل ضمان تغذيته بشكل سليم.

5– تقسيم وجبة الافطار

على الحامل ألا تفرط بتناول الطعام دفعة واحدة، بل عليها ان تتناول إفطارها بشكل تدريجي من خلال تقسيمة الى قسمين. وفي هذا السياق، ينصح الأطباء الحامل بتناول التمر مع كوب من الحليب أولاً ومن ثم تناول طبق من السلطة واللحوم الخالية من الدهون والتوابل والملح.

وفي الختام، ننصح المرأة الحامل التي تعاني من مضاعفات كالسكري وفقر في الدم بعدم الصوم. ومن الضروري جداً أن تلتزم بتعليمات الطبيب في حال منعها.




نصائح لكل أم لتدبير ميزانية منزلها في رمضان

تعتبر الميزانية من الأمور الضرورية في جميع أشهر السنة، وتزداد أهميتها خلال شهر رمضان. وفي ما يلي، مجموعة من النصائح التي تساعد كل ربة منزل على تنظيم ميزانية منزلها خلال هذا الشهر:

1- الخطوة الأولى تبدأ بكتابة قائمة بالمستلزمات الأساسية التي ستحتاجينها في رمضان، وهي تشمل المواد الغذائية بالدرجة الأولى.

2- خلال الشهر الكريم، تكثر العروضات في العديد من المتاجر، لذلك ننصحك بأن تبقي على طلاع بكل ما توفره هذه المحلات لتشتري كميات من الأغراض بأسعار مغرية. ومن المهم جداً أن تضعي أولوية لشراء السلع الأساسية.

3- من أهم الأمور التي يجب الإلتزام بها عدم الإكثار بشراء كميات كبيرة من الخضار والفاكهة، لأنها ستفقد من قيمتها الغذائية مع الأيام ما يجعلك مضطرة للتخلص منها وشراء كميات أخرى.

4- في شهر رمضان، تكثر العزومات من أجل تقريب المسافات بين مختلف أفراد العائلة الكبيرة والصغيرة، ولكي لا تنفق الكثير من الاموال على العزومات حاولي أن تجمعي الأشخاص الذي يعرفون بعضهم جيداً فهذا سيوفر عليك دفع الكثير من المبالغ من أجل تحضير الطعام.

5- خلال التحضير لمائدة الأفطار، لا تفرطي بتحضير الأطباق بل على العكس التزمي بطبق أو إثنين على ابعد تقدير لأن الصائم خلال هذا الشهر يأكل أقل من المعتاد، هذا وغحرصي على أن يكون للحم والدجاج مكانة على سفرتك.

6- بعد العزومات، يبقى الكثير من الطعام لذلك لا تتخلصي منها بل على العكس إحفظيها في الثلاجة من أجل تناولها في يوم آخر من هذا الشهر.

7- لا تفرطي في تقديم الحلويات الجاهزة على سفرتك، بل من أجل التخفيف من دفع الأموال والإلتزام بالميزانية المحددة ننصحك بأن تحضري هذه الحلويات في منزلك كالأرز بالحليب مثلاً.




كيف تشجعين طفلك على الصوم في رمضان؟

كبار وصغار ينتظرون بشوق شهر رمضان، وفي هذا المجال، تواجه العديد من الأمهات مشكلة في كيفية التعامل مع أطفالهن في هذه الفترة.

تعويد الطفل على الصوم يجب أن يبدأ منذ سنّ صغير كي يتحمّل المسؤولية، وهنا يجد العديد من الأباء والأمهات صعوبة في تشجيع الطفل على الصيام.

في ما يلي، مجموعة من الحلول  التي من خلالها يمكنك تشجيع طفلك على الصيام:

1- من أفضل الوسائل التي تساعدك على تعويد طفلك على الصوم، أن تعلميه تدريجياً على الصوم كل يوم لمدة ساعتين أو 4 ساعات، على أن تزيدي هذه الساعات مع الأيام.

2- إحرصي على تقديم الدعم المعنوي لطفلك خلال الصيام، خاصة عند الإفطار والفطور. فمدحه أمام الجميع يرفع من معنوياته ويجعله يتابع صيامه أكثر فأكثر.

3- في حال كان لديك أكثر من طفل، إخلقي جواً من المنافسة بينهم كأن تعطي مكافأة لمن تمكن أن يؤدي صيامه. لكن ابتعدي عن منطق التأنيب للطفل الذي تخلّف عن الصيام بل على العكس عليك أن تشجعيه للمرة المقبلة.

4- فوائد الصوم لا تعد ولا تحصى إلا أن طفلك لا يعرفها، لذلك خصصي مقداراً من وقتك لتتحدثي فيه مع طفلك عن فوائد الصوم وأنه واجب على كل شخص من أجل الدخول الى الجنة.

5- خصصي مكافأة لطفلك عند الإفطار كأن يختار نوع الحلويات التي يريد أن يتناولها مثلا، لكن لا تبالغي في مكافأته حتى لا يكوّن فكرة أن الصيام يرتبط بالطعام.

6- حاولي ان تجلسي مع طفلك لمشاهدة الأفلام الكرتونية التي تشتت من إنتباه وتجعله يبتعد عن التفكير بتناول الطعام.

7- في حال لاحظت أن طفلك يعاني من نوبات من الصداع والدوخة، لا تجبريه على متابعة صومه أبداً حتى لا يكره هذا الفعل في ما بعد.

8- في حال كان لديك أطفالاً أصغر منه سناً، إحرصي ان تقدمي لهم الطعام بعيداً عن طفلك الصائم.




دليل للأمهات: كيفية تخطيط وقتك خلال شهر رمضان

تخطيط الأمهات لشهر رمضان غالبا يكون صعبا لأن الكثير من وقتهن مكرس للآخرين. يمكن أن تكون الانحرافات ساحقة – بين رعاية الأسرة والمنزل، وخاصة إذا كنت تعملين في مكتب طوال النهار.

فيما يلي مثال على بعض التخطيط الرمضاني الذي يخص قضايا نموذجية للكثير من الأمهات. فيما يتعلق بالعقبات، توصلنا إلى ثلاث مسائل رئيسية تواجهها الأمهات:

التعب: ليس من السهل أن تكوني على قدميك كل اليوم، وترعي أطفالك ومنزلك، فلا يكون لديك ما يكفي من الطاقة المتبقية للصلاة. الحل؟

راقبي ما تأكليه: الأطعمة التي تستهلك غالبا يكون لها تأثير كبير على مستوى الطاقة الخاصة بك، لذلك فمن المهم التأكد من أنك تتناولين الطعام بشكل جيد.

خذي الفيتامينات / المكملات الغذائية.

ابطئي نفسك: لقد اختبرنا جميعا الإرهاق، خاصة خلال شهر رمضان. لذلك، ابطئي الوتيرة التي تتبعيها. ابدئي في التباطؤ بحيث يمكنك الحفاظ على مستويات طاقة أعلى.

الأطفال: من الصعب أن تجدي الوقت للصلاة عندما يكون لديك أفواه لتغذيتها وعندما كل ما يريدونه منك هو المزيد من وقتك.

ماذا يمكنك القيام به حيال ذلك الامر؟

حضري مجموعة من الأنشطة التي ستبقيهم مشغولين: إنه من المهم جداً أن يكون لديك خيارات وافرة من الأشياء التي يمكن للأطفال أن يقوموا بها ليبقوا مشغولين.

حاولي الحصول على مساعدة إضافية: إذا كان لديك عائلة يمكنك الاعتماد عليها، اعرفي ما اذا كان يمكنك التخطيط لبعض الأوقات العادية الثابتة لكي يساعدوك فيها مع الأطفال. أو، إذا كان ذلك ممكنا، انظري في التعاقد مع شخص مساعد فقط لشهر رمضان.

فترة الحيض: بالنسبة للعديدين منا، الأسبوع الذي نجد أنفسنا فيه غير قادرين على الصيام يعتبر ضربة كبيرة لإماننا. طرق للتعامل مع هذا الموضوع؟

استمعي إلى المحاضرات.

استمعي إلى القرآن الكريم.

قومي بزيادة الأعمال “البديلة” من العبادة.

اقضي بعض الوقت للقيام بأعمال اللطف للأمهات الأخريات.

استفيدي من هذا الوقت للقيام بالأشياء مع أطفالك التي لم تكوني قادرة على القيام بها بينما كنت تصومين.




هل يمكن للأم أن تقدم الرضاعة الطبيعية أثناء فترة الصيام؟

الصوم هو جزء لا يتجزأ من معظم الديانات الكبرى في العالم. ولكن عندما تصبحين أم، تتغير أولوياتك. لذلك، هل يجب أن تصومي كالمعتاد أثناء فترة الرضاعة الطبيعية؟ إذا كان هذا السؤال يزعجك، دعينا نساعدك في العثور على إجابة.

معظم الأديان مرنة عندما يتعلق الأمر بالصيام أثناء الرضاعة الطبيعية. هنا ما يقوله الإسلام حول هذه المسألة:

إذا كنت مسلمة وتعتزمين الصيام خلال شهر رمضان، انتظري. وفقا للشريعة الإسلامية، لا ينبغي على الأم المرضعة أن تصوم. ولكن، يجب أن يتم تعويض الصيام في وقت لاحق.

ماذا يقول العلم؟

ليس هناك ما يكفي من البحوث لإظهار كيف الصيام يمكن أن يؤثر على الرضاعة الطبيعية. ولكن الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع تظهر أن هناك فرقا ملحوظا في علاقة الرضاعة الطبيعية أثناء الصيام. تشير الدراسات إلى أن الصيام يمكن أن يؤدي إلى الفطام المبكر ونهاية مفاجئة للرضاعة الطبيعية. ولكن هذه القضايا تنشأ فقط بعد فترة طويلة من الصيام (مثل خلال شهر رمضان). الصيام ليوم واحد ليس له تأثير على حليب الثدي.

كيف يؤثر الصوم على حليب الثدي؟

محتوى الدهون في حليب الثدي لا يتغير عند الصوم ليوم واحد. ولكن الشيء نفسه لا يمكن أن يقال لفترة أطول من الصوم. نحن نعلم بالفعل أن عدم كفاية التغذية يغير تكوين حليب الثدي. نفس الشيء يمكن أن يحدث في وقت الصوم. إنه يمكن أن يؤدي إلى نقص في التغذية في حليب الثدي.

إذا الصيام يؤدي إلى فقدان الوزن، قد يكون الوقت قد حان لإعادة التفكير في أولوياتك. ذلك لأن حليب الثدي سوف يصفي الدهون من جسمك لتعويض عدم كفاية الدهون في النظام الغذائي الخاص بك. هذا يؤدي إلى فقدان الوزن غير الصحي. إذا كنت تبحثين لتفقدي كل ذلك الوزن الزائد جراء الحمل، الصيام ليس هو الجواب! إنه سوف يتركك تعانين من سوء التغذية.




نصائح لتحضير عائلتك لشهر رمضان

جميع العائلات تتحضّر لإستقبال شهر رمضان، إلا أن هناك العديد من الأمهات تقعن بحيرة من أمرهن في كيفية تحضير أولادهن لهذا الشهر الفضيل.

وفي ما يلي، مجموعة من النصائح التي تساعدك على تحضير عائلتك لهذا الشهر:

1- إحرصي على اصطحاب أولادك الى السوق من أجل شراء حاجيات هذا الشهر، ولكي تشجعي عائلتك أكثر فأكثر اطلبي منهم أن يكتبوا قائمة بالوجبات التي يريدون تناولها في هذا الشهر ليتم تخزينها في الثلاجة.

2- عودي أفراد أسرتك على النوم باكراً من خلال تنظيم ساعات نومهم من أجل أن تتمكنوا جميعا ًمن الإستيقاظ لتناول وجبة السحور معاً.

3- على الرغم من أن مشاهدة التلفاز من الأمور التي لا غنى عنها لتمضية ساعات الصيام، ولكن عند المساء خططي مع أولادك بالقيام بمجموعة من الأنشطة التي تعرفهم أكثر فأكثر عن معنى هذا الشهر وأهميته ققراءة قصص تحمل عبراً عن الصوم.

4- قبل ايام من بداية الشهر الفضيل، إبدئي بإدخال روح هذا الشهر الى منزلك من خلال وضع الأناشيد الدينية في المنزل لكي يسمعها أطفالك، كما ويمكنك أن تستعيني بزينة رمضان كالفوانيس من أجل تزيين أرجاء منزلك.

5- إحرصي على تقسيم وقتك بين تأدية الصلاة مع عائلتك والقيام بدورك كأم، حتى لا تشعري بتقصير في واجباتك خلال هذا الشهر.

6- يمكنك أن تشجعي أولادك أكثر فأكثر على إستقبال هذا الشهر من خلال شراء بعض الأغراض التي تشجعهم على تأدية الصلاة، كأن تشتري حجاباً جديداً لإبنتك أو سجادة صغيرة لطفلك.

7- إتفقي مع عائلتك على تنظيم الأعمال المنزلية ومساعدتك بها خلال شهر رمضان. ومن المهم جداً أن تحدثيهم عن أهمية مساعدة الآخرين في هذا الشهر والحسنات التي سينالونها حيث يكون أجر أعمال الخير مضاعفاً.




نصائح مفيدة للأمهات خلال شهر رمضان الكريم

خلال شهر رمضان الجميل، الكثير من الأمهات يحاولن إيجاد طرق لضمان الحصول على الأفضل لأنفسهن. يمكن أن يكون في الكثير من الأحيان عمل توازن حقيقي في إدارة الأسرة، العمل، وغيرها من الالتزامات قبل وأثناء شهر رمضان. ولكن إذا كنت تنظمي نفسك بكفاءة، يمكنك أن تهدفي إلى ضمان إكمال المهام الخاصة بك بنجاح بحيث يتم ترك لك المزيد من الوقت لاحتضان فوائد هذا الشهر الروحي.

خططي للوجبات مسبقا:

إعداد السحور والإفطار قد لا يكون صراعا إذا كنت تنظمين نفسك بكفاءة. قد يكون من المفيد وضع خطة للوصفات التي تريدين طهيها في اليوم للتأكد من أنك لن تنفقي كل وقتك على الطبخ، فيبقى لديك متسع من الوقت للواجبات الهامة الأخرى مثل التطوع، الصلاة، تلاوة القرآن الكريم، وحضور التراويح.

احسبي الزكاة مسبقا:

حاولي حسب زكاة الإفطار قبل عيد الأضحى حتى لا تقومي بذلك في حالة من الاستعجال، فتأخذي الترتيبات التي تخص المكان والزمان الذي ستدفعيه، فيكون جاهزا. هذا سيوفر لك القلق حول هذا الموضوع عند اللحظة الأخيرة.

قومي ببناء “شبكة دعم”:

إن إشراك العائلة في أنشطة رمضان هو وسيلة ممتازة لضمان حصولك على بعض المساعدة الإضافية وزيادة الروابط الأسرية. إن الجمع بين صلاة التراويح، حضور أحداث المسجد، إعداد وجبات الطعام، وقراءة الأدب الإسلامي يمكن أن يزيد من حسن سيرك. ومن المهم أيضا أن تتذكري أن شهر رمضان هو الوقت المناسب للتركيز على نفسك: حتى الأمهات بحاجة إلى بعض الوقت وحدهن! هذا هو المكان الذي يمكنك سؤال الأسرة الممتدة أو الأشقاء الأكبر سنا ليعتنوا بالأخوة الأصغر سنا، فيمكن أن يساعدوك على اتمام أقصى قدر من الأعمال اليومية.

خططي لوقت فردي:

على الرغم من أن الأمهات بطبيعتهن يضعن أطفالهن وأسرهن قبل أنفسهن، فمن المهم التخطيط لبعض الوقت الفردي كلما أمكن. هذا هو الوقت الذي قد تتدخل فيه شبكة الدعم الخاصة بك. ولكن، يجب أيضا تحديد وقت محدد يمكنك أن تكوني بعيدة عن متطلبات المنزل. هذا يمكن أن يكون في الليل قبل النوم أو في الصباح قبل استيقاظ الجميع. في كلتا الحالتين، من المهم التأكد من أنك لا ‘تحرقين نفسك’، فتطلبين الدعم من زوجك / الأسرة.




أوجاع الطلق: علامة لإقتراب الولادة

كل حامل تنتظر بشوق رؤية طفلها بين ذراعيها، وما أن يحين الشهر التاسع حتى يبدأ العدّ العكسي  لأنه من أطول الأشهر بالنسبة للمرأة وفيه يزداد شعور التعب والإرهاق.

وما أن تشعر المرأة بوخز الألم حتى ينتابها القلق إذا ما قد حان موعد الطلق والولادة أو لا.

وللتعرف أكثر عن عوارض طلق الولادة، تابعوا القراءة:

تبدأ أعراض الطلق على شكل آلام من أسفل الظهر وتمتد إلى الجنب الأيمن والأيسرثم الى الأمام، وتترافق مع توسع في عنق الرحم.

 وكلما زادت حدة هذه الآلام كلما أصبحت الولادة قريبة، علما أن الطلق يكون على شكل إنقباضات منتظمة في الرحم، مترافقة مع تصلب في جدار البطن والرحم ومن ثم إرتخاء. وكلما إزدادت أعراض الطلق كلما أصبحت طلقات الولادة أكثر ألماً وتسارعاً وقد تستمر لساعات.

 هذه الإنقباضات، تلعب دوراً كبيراً في توسيع عنق الرحم الأمر الذي يساعد الجنين على الإندفاع نحو عنق الرحم وفتحة المهبل. وفي هذه الحالة، يكون رأس الجنين نحو الأسفل ويتحضّر للولادة.

وفي ما خصّ إتساع عنق الرحم، يكون في المرحلة الاولى 4 سم، ليصبح أكثر اتساعاً في المرحلة الثانية ويبلغ 6 سم ويستمر في الإتساع حتى يصل إلى حد 10 سم عند الولادة.

أما في ما يتعلق بعلامات الطلق الحقيقي، نذكر الأوجاع التي لا تهدأ عند الحركة  وتغيير وضعية الجلوس، ولا تستكين أبداً بتناول المسكنات، وتترافق مع خروج إفرازات بيضاء كثيفة ودم وهذا ما يسمى علمياً بـ “السدادة المخاطية”.

إلا أن العديد من السيدات لا تشعرن بإنقباضات الطلق الطبيعي الأمر الذي يدفع إلى التدخّل الطبي وإستعمال الطلق الصناعي، وهو يتم في حال تأخّرت الولادة أسبوعين عن الموعد الطبيعي أو في حال كان هناك  من خطر على حياة الأم والجنين.




كيف تشجعين طفلك على تناول الأكل الصحي؟

يحتاج الطفل الى تناول الوجبات التي توفر له كل المعادن والفيتامنيات التي يحتاجها من اجل ان ينمو، الا ان الكثير من الاطفال يتهربون من تناول الوجبات الصحية ويفضلون استبدالها بالسكريات والشوكولا وهنا تكمن المشكلة.

الام هي المسوؤلة عن تحضير الوجبات لطفلها  وهذه مهمة صعبة للغاية خاصة إذا كان الطفل لا يحب تناول  هذه الاطعمة، الامر الذي يدفع بالام للبحث عن طرق واساليب تساعدها على تغذية طفلها وتحفزه على تناول الأطعمة التي تحضرها له.

وفي ما يلي، بعض النصائح الغذائية التي يجب على كل ان تتبعها لمساعدة طفلها على تناول الوجبات الصحية:

1- التشجيع

الطفل بحاجة الى التحفيز الدائم والتشجيع من اجل ان يقوم بأمر ما، وهذا الأمر ينطبق على طعامه، كل ما عليك القيام به هو ان تشجيعه على تناول طبقه وانه في المقابل سيحصل على مكافأة. الأمر الذي يثير رغبته في تناول ما تقديمنه له.

2- حجم الطبق وطريقة تقديمه

وفقا للابحاث، تبين ان شكل الطبق وطريقة تقديمه يؤثران على شهية الشخص وخاصة لدى الأطفال. ولكي تحفزي طفلك على تناول طبقه، ننصحك بأن تقومي بتزيينه بالخضار الملونة مثلا، ورسم اشكال بها فهذا سيزيد من رغبته في تناول كل الطعام.

3- اختيار الوقت

عليك ان تحددي ايتها الام الوقت المناسب لتقدمي الطعام الى طفلك، ويعتبر الوقت الأمثل عندما يكون طفلك جائعا فهو سيطلب منك تناول الطعام مهما كان نوعه.

4- تناولي الطعام معه

لا تترددي بمشاركة طفلك تناول الطعام والجلوس معه الى المائدة، فهذا سيزيد من رغبته لانك تتناولين معه الطعام فيريد ان يقلدك  تماما ويخلق بينكما نوعا من المنافسة من ناحية من سينتهي اولا. هذا ولا تترددي بأن تسمحي لطفلك ان يشاركك في تحضير المائدة.

5- الخيال

اذا كان طفلك مهووسا بشخصية كرتونية معنية، يمكنك ان تستغلي الامر وخياله الواسع كأن تقولي له مثلا ان شخصيته المفضلة اصبحت قوية لانها تناولت الطعام الصحي. الامر الذي يدفعه الى تناول طبقه بشهية.




إحذري قول هذه العبارات لطفلك

من المعروف ان طريقة التربية التي يتبعها الوالدين هي التي تؤثر على شخصية الطفل، فالطفل بحاجة لان يتم التعامل معه بطريقة سليمة. من هنا، يجب الإنتباه الى طريقة التحدث معه والكلمات الموجهة اليه.

فثقة الطفل مرتبطة بشكل وثيق بطريقة تعامل اهله معه، فالتعامل معه بقسوة يجعله ضعيفا ويزعزع من علاقته مع والديه، فبدلا من ان يتقرب اليهم يبتعد عنهم. وهنا، يلعب اسلوب الكلام دورا مهما.

وفي هذا المقال، اليك لائحة بالعبارات التي يجب التوقف عن قولها لطفلك:

1- عبارات الشتم

جميع الأطفال يرتكبون الأخطاء عن غير قصد ما يجعل من الوالدين في حالة هستيرية ويتوجهون الى طفلهم بكلمات من السب والشتم كإلقاء اللوم على ما فعله وانه لا يعلم قيمة الاشياء. عبارات التوبيخ هذه تؤثر بشكل سلبي على نفسية الطفل وتجعله في موقع الضعيف دائما وكأن لا شخصية لديه.

2- إستخدام عبارة أنا مشغولة الآن

في ايامنا الحالية، نلاحظ ان انشغالات الوالدين تزداد يوما بعد اليوم الامر الذي يؤثر على علاقتهم بأولادهم خاصة عندما يطلب الطفل مساعدة من احد والديه ويصطدم برد سلبي منهم “انا مشغول”. هذه العبارة تجعل الطفل يعتقد ان والديه لا يهتمون لأمره وهنا الخطأ! الطفل بحاجة لان يتحدث معك ايتها الام وايها الأب، لذلك، عليكما ان تنصتا اليه فهو عندما يطلب المساعدة منكم يكون بحاجة حقيقية.

3- توقف عن البكاء فوار

ما من طريقة ليعبر بها الطفل عن مشاعره سوى البكاء، الامر الذي يثير غضب الأمهات اللواتي تلجأن الى تهديد الطفل للتوقف فورا عن البكاء. وهذا تصرف خاطئ، عليك ايتها الوالدة ان تتركي طفلك يبكي ويعبر عن مشاعره بالطريقة التي يريدها ومن ثم التحدث معه عندما يهدأ.

4- استعمال كلمة “لا”

عليك ايتها الأم ان تعرفي ان الرفض المتكرر لطلبات طفلك وقول عبارة “لا” دائما تسبب له خوفا وضعفا. لذلك، عليك ان تستبدليها بعبارات اخرى على شكل نصائح تساعد طفلك وتقربه منك.




أطعمة عليك تقديمها لطفلك قبل نومه

يختلف الأطفال في توقيت نومهم، وتعاني الكثير من الأمهات من مشكلة إستيقاظ أطفالهن عدة مرات في الليل لسبب أو لآخر.

في حال كنت تريدين أن تمنحي طفلك نوماً عميقاً، ما عليك سوى أن تدرجي هذه الأطعمة إلى نظامه الغذائي وخاصة عند العشاء، لأنها تساعده على النوم بسهولة.

من هذه الأطعمة نذكر:

1- الموز

يحتوي الموز على الماغنسيوم الذي يساعد على الإسترخاء ويسرّع الخلود إلى النوم، فلا تترددي بأن تضيفي ثمرة من الموز مع الحليب أو الشوفان وتقدميها وجبة لطفلك عند المساء فهذا سيساعده على النوم بعمق.

2- البابونج

من المعروف أن أعشاب البابونج تعمل كمهدئة للأعصاب ومسكنة للألم، وهي مفيدة للكبار والصغار على حد السواء. ولكي تساعدي طفلك على النوم طيلة الليل قدمي له كوباً من البابونج مع ملعقة من العسل قبل النوم.

3- الحليب الدافئ

الحليب غني جداً بالكالسيوم والتربتوفان وهي عناصر مهمة تساعد على الإسترخاء. لذلك، قدمي لطفلك كوبا من الحليب الساخن فهذا كل ما يحتاجه من أجل أن ينام بهدوء.

4- عسل النحل

على الرغم من أنه غني بالسكريات التي تحفّز عمل الدماغ ونشاط الطفل، إلا أن العسل يحتوي على نسبة من الغلوكوز التي تساعد على الإسترخاء والنوم. يمكنك إضافة ملعقة صغيرة من العسل على الحليب او التوست.

5- الشوفان

الشوفان غني بمادة الميلاتونين والكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على النوم بإسترخاء. لذلك، لا تترددي أن تقدمي طبقاً من الشوفان لطفلك عند المساء.

6- اللوز

غني بعناصر التربتوفان والماغنسيوم التي تعمل على إرخاء العضلات وتمنح طفلك نوماً هادئاً.

7- البطاطا المسلوقة

تقديم وجبة من البطاطا المسلوقة لطفلك تساعده على الإسترخاء، ذلك لأن البطاطا غنية بالفيتامينات والمعادن. إهرسي البطاطا مع الحليب الدافئ، وقدميها لطفلك لوجبة مهدئة ومشبعة قبل النوم.

إذا، نوعية الطعام تؤثّر على نوم الطفل، لذلك إحرصي على أخذ هذه النصائح على محمل الجدّ كي يتمتّع طفلك بنوم هادئ طوال الليل.